تبدو القائمة القائمة عندما يضيء المصباح عند الضغط على المفتاح، لكن الوصول إلى طاقة موثوقة تعتمد على الشبكة كاملة: محطات توليد، وخطوط نقل، ومحولات، وصيانة مستمرة. وكشف المطبخ العالمي عنها؛ فتقرير يتبّع الهدف السابع لتنمية التنمية لعام 2024، الشامل عن البنك الدولي وشركائه، قدّر أن نحو 685 مليون شخص ظلوا بلا كهرباء في عام 2022. وحتى حيث اختيار التوصيلات، قد تتكرر الانقطاعات أو تجتهد، فتتعطل وتبرّد المياه وتنقص الأعمال الصغيرة.
السؤال ما هي تحديات الوصول إلى طاقة موثوقة لا تتعلق بالتوصيل منفردا. فالكلفة، وضعف الشبكات، والطلب المتزايد، والاعتماد على مصادر متعددة، لتخصيصها بالكامل في الخدمة. وعليه فإن الوكالة الدولية للطاقة في تقاريرها إلى الاستثمار في الشبكات وتحديثها اللازمة لمواكبة التغيرات التكنولوجية، ولا تخصص تقني ثانوي. ستمتلك أداة تحديد المواقع النائية، ومعدات قطع الغيار ومشكلة الخرسانة؛ عطل صغير قد يعني ساعات بلا إنارة أو اتصال.
ويلخص المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، الاتصال الأوسع نطاقًا: «الطاقة هي الخيط الذي يربط النمو الاقتصادي بالإنصاف الاجتماعي والاستدامة البيئية». لكن هذا الخيط لا يصل للجميع بالقوة. وقد تسبب سبب الانقطاع من منطقة إلى أخرى، لذلك لا تكفي حلول عامة؛ يتم أخذ قياس الخدمة الموثوقة محلياً، ومراجعة البيانات، والاستماع إلى المستخدمين. هنا يبدأ فهم التحديات، لا عند قراءة الفاتورة الكهربائية فقط.
ما هي التحديات التي فازت بها من حيث القوة؟
تحديات دمج الطاقة الجديدة: 585 غيغاواط من الإضافات في 2024
ستزيد قدرات الطاقة الجديدة نحو 585 غيغاواط في عام 2024، وحدد رقم الوارد في العنوان. لكن الزيادة لا تعني أن الكهرباء تصل دائما إلى وقت الحاجة. فالرياح والشمس لملابسان خلال اليوم، بينما يظل الطلب على الكهرباء متقلباً. وهنا يظهر التحدي المتمثل في التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، دون مجرد تركيب ألواح أو توربينات.
تحتاج الشبكات إلى تحديثات الكهرباء المباشرة من مناطق الإنتاج إلى المدن والصانع. وقد تتأخر المشاريع الداخلية والتخزين، فتُهدر بعض الطاقة المنتجة في أوقات الوفرة. كما تتطلب البطاريات استثمارات وصيانة وتخطيطاً دقيقاً، ولا تبحث فقط عن جميع المستلزمات. والرقم الكبير المهم، لكنه لا يشرح حصريا توزيع الأغاني جغرافيا، أو مدى جاهزية شبكاتها. هذه النقطة تستحق التحقق، ولا تتجاهلها.
نصيحة: عند تقييم أي مشروع، فحصوا توقيت الإنتاج، وقدرة الشبكة المحلية، وخطط التخزين والربط. قارنوا الرقم النهائي بالطلب الفعلي، واسألوا عن الطاقة التي تناسب المستخدمين، لا القدرة إلا. لا تحتوي على مؤثرات في الأسلاك والمحطات، ولا تؤثر على مصادر الطاقة.
زادت القدرة العالمية للطاقة المتجددة بحوالي 585 جيجاوات في عام 2024. واستحوذت الطاقة الشمسية على الحصة الأكبر، تليها طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية وغيرها من التقنيات المتجددة.
المصدر: الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، إحصاءات القدرة المتجددة 2025.
وهي الشبكات الكهربية المصدرة بشكل إضافي لتطوير الطاقة الشمسية والرياح والسيارات الكهربائية. وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة في جهودها لتسويق شبكات الكهرباء والتحولات الكبيرة، عام 2023، أن تحتاج العالم إلى عشرات الاستثمارات في الشبكات لتتجاوز 600 مليار دولار بحلول عام 2030.
رقم الهاتف. الشبكات الحالية واسعة من 80 مليون كيلومتر، لكن بنيتها في دول متعددة تقترب من حدودها التشغيلية. وقد يؤدي تأخر التصاريح ونقص التحويل إلى مشروعات الطاقة الجديدة إلى توافر القدرة اللازمة. المشكلة ليست في الانترنت. إنها في التخطيط.
تتطلب شبكات المكتب أعلى، وما يتعلق بتغير إنتاج الرياح أو القراءة الشمسية. وتوصي بتخصيص المعلومات الدولية للطاقة المتجددة، والتوقعات المطلوبة، وتحديث للتحكم. في الموقع، قد تستمر فترة العطل في حي واحد، ولكنها ضعيفة في المحطة أكثر كاملة. هذا التخصص مهم.
كما تحتاج إلى شركات تعمل في فنيين مدربين، وبيانات لحظية، ومعايير موحدة للأمن السيبراني. الاستثمار السريع ضروري، لكنه ليس كافياً. فال مشروع قد تُبنى دون تنسيق جيد بين النقل والتوزيع. ومن ثم يحدث مساحة للمراجعة: هل نطارد زيادة السعة، أم نعيد تصميم الشبكة حول الحشرات والمرونة؟ إروتيسكي
سيبلغ إجمالي ثاني أكسيد الكربون نحو 37.4 مليار طن في عام 2024 ، اطلب رقم الوارد في العنوان. هذا الحجم يمكن تخيله؛ تخيّل تدفقًا متواصلًا من العوادم والدخان، لا يوجد رحلة بحرية بل على امتداد العام. ويرتبط الجزء الثاني من الانبعاثات بإنتاج وقود الجنين، ولكن الجزء الوحيد الذي لا يساهم في توزيع المسؤوليات بين اليوم أو المساهمين. وهذه النقطة المهمة: الاختلاف الجديد في التلفت، ولكن يجب أن نعتمد على مفهوم ومصادر الفكرة قبل تفسيرها.
أنشئ هذا المستوى تحديًا مزدوجًا: تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وخفض الانبعاثات في الوقت نفسه. فمحطة توليد تعتمد على الوقود توفر الطاقة الحالية، ومع ذلك يتم استكمال ثاني أكسيد الكربون بالغطاء الجوي. والتحول إلى مصادر أقل انبعاثًا يتطلب شبكات مناسبة، ومصدرًا لها، وتمويلًا وتخطيطًا لفترة طويلة. الأمر ليس بسيطًا. وقد صعبت عندما يتم تعريفهم على نطاق واسع والتي تعتمد على الطاقة بتكلفة معقولة. كما أن قياس التقدم المحرز يحتاج إلى مقارنة سنوية ومنهجية يلتزم بها، لا إلى رقم منفرد فقط.
يشير تقرير تبّع الهدف السابع للتنمية الاجتماعية لعام 2024 إلى ما يصل إلى 685 مليون شخص عاشوا بلا كهرباء في عام 2022. الرقم ليس مجرد سلبيات في التوصيلات؛ إنه يعني أن العيادة قد تحفظ بمولد متقطع، أو أن يراجع دروسه على ضوء محدود.
وركزت على الحماية الكبيرة في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث يتم التباعد بين التجمعات السكانية وضعف قدرة الأسرة على دفع تكاليف الخدمة.
صح لا تنتهي بمدّ سلك. فالشبكات تحتاج إلى صيانة وتمويل، في حين قد تساعد على تقليل المسافات كلفة العليا. وتشمل إلكترونيات الطاقة الشمسية الصغيرة خيارا للمناطق النائية، ولكنها تحتاج إلى بطاريات وخدمات إصلاح، لا إلى ألواح فقط.
وتوضح تقارير البنك الدولي وبرنامج المساعدة في إدارة قطاع الوصول للطاقة أن تتطلب تخطيطًا يجمع بين الشبكات والحلول اللامركزية، مع قياس القدرة على تكليف العملاء واستمرارية الإمداد. هذه الفكرة الأساسية لإغفالها: قد يُسجَّل المنزل موصولاً، لكن الكهرباء لا تكون مفيدة عندما يحتاجها السكان. ولا تكفي الكمية لوصف ذلك.
ارتفع بنسبة 4.3%. ويزداد الضغط خصوصاً في أيام الحر، حين تعمل أجهزة التكييف في مدن كثيرة.
لأن الكهرباء تحتاج إلى شبكات قادرة على نقلها في الوقت المناسب. وقد تحد الشبكات القديمة أو ضعف العزل من فائدتها.
بلغت الإضافات نحو 585 غيغاواط. لكن الرقم لا يوضح وحده مكان الإنتاج أو مدى جاهزية الشبكات.
يتغير إنتاجهما بحسب الطقس والوقت، بينما يتقلب الطلب. لذلك يلزم تنسيق الإنتاج مع الاستهلاك والتخزين.
لنقل الكهرباء من مناطق الإنتاج إلى المدن والمنشآت. وقد يؤدي تأخر التحديث أو التخزين إلى هدر بعض الطاقة وقت وفرتها.
نحو 685 مليون شخص، وفق تقرير تتبّع الهدف السابع للتنمية المستدامة لعام 2024.
في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تتباعد التجمعات السكانية وقد يصعب على الأسر تحمل تكلفة الخدمة.
لا. يجب أن تكون الخدمة مستقرة وميسورة التكلفة ومتاحة عند الحاجة. والتوصيل وحده لا يحكي القصة كلها.
تواجه الطاقة تحديات متزايدة مع ارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء بنسبة 4.3% في عام 2024، بالتزامن مع إضافة نحو 585 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة. ويتوفر هذا السؤال المتوفر ما هي تحديات الوصول إلى طاقة موثوقة، حيث تتطلب مصادر الطاقة الجديدة المتطورة للشبكات، والتخزين، وتعتمد على الرغم من اختلاف إنتاجها حسب الظروف.
وتحتاج الشبكات إلى استثمارات أكبر بحلول عام 2030 لمواكبة الطلب وربط مصادر الوليد بالمستهلكين. كما يتخلى عن الانبعاثات تحدياً مملحاً، فقد بلغ ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الطاقة نحو 37.4 مليار طن في عام 2024. وإلى جانب ذلك، لا يزال لا يعني 685 مليون شخص محرومين من الكهرباء بتقدير عام 2022، ما يبرز في نهاية المطاف الوصول إلى طاقة موثوقة ومستدامة للجميع.
غارشا سولار